العجلوني
342
كشف الخفاء
ضعيف لكن بلفظ ماكسوا الباعة ، فإنه لا خلاق لهم ، قال وورد بسند قوي عن الثوري أنه قال كان يقال ، وذكره ، وقال في الدرر رأيت عن ابن حجر أن له أصلا ، وقال في المقاصد وهو عندنا في مشيخة أبي محمد الحسن بن علي الجوهري عن يزيد بن أبي الزرقاء أنه قال كنت مع سفيان الثوري فمر به دجاج يبيع الدجاج ، فقال له سفيان بكم هذه الدجاجة ؟ فقال له الرجل شراؤها درهم ودانق ، فقال له سفيان تبيعها بخمسة دوانق فقيل له يا أبا عبد الله يخبرك شراؤها درهم ودانق فتقول له تبيعها بخمسة دوانق ، فقال سفيان كان يقال ماكسوا الباعة فإنه لا خلاق لهم ، وترجم الحافظ في كتابه المطالب العالية بمماكسة الباعة ، ثم أورد عن أبي الشعثاء أنه كان لا يماكس في ثلاثة : في الكراء إلى مكة ، وفي الرقبة ، وفي الأضحية ، وفي الفردوس بلا سند عن أنس رفعه أتاني جبريل فقال يا محمد ماكس عن درهمك ، فإن المغبون لا مأجور ولا محمود ، وروى أبو يعلى في مسنده عن الحسين بن علي رفعه قال المغبون لا محمود ولا مأجور ، وفي المجالسة للدينوري عن محمد بن سلام الجمحي قال رؤي عبد الله بن جعفر يماكس في درهم ، فقيل له تماكس في درهم وأنت تجود من المال بكذا وكذا ؟ فقال ذاك مال جدت به ، وهذا عقلي بخلت به ، وفي معجم البغوي عن أبي هاشم القناد قال كنت أحمل المتاع من البصرة إلى الحسن بن علي ، فكان يماكسني فيه ، فلعلي لا أقوم من عنده حتى يهب عامته ، فقلت يا ابن رسول الله أجيئك بالمتاع من البصرة فتماكسني فلعلي لا أقوم حتى تهب عامته ؟ فقال إن أبي حدثني يرفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم المغبون وذكره ، قال البغوي وهذا وهم من رواية كامل عن أبي هاشم ، فقد رواه غيره عنه قال : كنت أحمل المتاع إلى علي بن الحسين ورواه الطبراني في الكبير عن الحسن رفعه ، وأبو هاشم قال الذهبي لا يعرف ، وخبره منكر لا سيما وقد اضطرب فيه ، وللطبراني في الكبير بسند ضعيف جدا عن أبي أمامة : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول غبن المسترسل حرام ، ورواه أحمد بلفظ : ما زاد التاجر على المسترسل فهو ربا ، وحاكوا بتشديد الكاف ، ورواه في اللآلئ " حاككوا " بفك الإدغام ، وقال لا أصل